علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

501

المقرب ومعه مثل المقرب

أحكم في التصغير " 1 " ؛ نحو : فرازد ، وفرازيد ، وعفاجج ، وعفاجيج . [ جمع ما زاد على خمسة أحرف ] وأمّا الزائد على خمسة أحرف ، فإن كان في آخره ألفا التأنيث أو الألف والنون الزائدتان ، حذفتهما ، وجمعت الاسم على مثال : فعالل أو فعاليل إن عوضت ؛ نحو : خنافس ، وذعافر ، وما عدا ذلك ، فلا بد من أن تحذف منه ، حتى يصير إلى خمسة رابعه حرف علة زائد إن أمكن ، ثم تجمعه " 2 " على مثال : فعاليل ، وإن لم يمكن ، حذفت منه حتى يصير على أربعة أحرف ، ثم تجمعه على مثال : فعالل أو فعاليل ، إن عوّضت ، والحذف في جميع ذلك على حسب ما أحكم في التصغير . والأعجمىّ في جميع ما ذكر بمنزلة العربىّ ، إلّا أنّه / يلزم منه ما جاء على مثال : مفاعل ، تاء التأنيث نحو : سيابجة ، إلا أن يشذّ منه شئ ؛ فيحفظ ولا يقاس عليه ؛ نحو : كيالج ، وجوارب ، وكذلك المنسوب - أيضا - تلزمه التاء ؛ نحو : مهالبة ، إلا أن يشذّ منه [ شيء ] ؛ فيحفظ ولا يقاس عليه ؛ نحو : المعاول ، والدّياسم . وقد شذّت جموع فلم ينطق لها بواحد نحو : عباديد ، وشماطيط . [ ما جاء من الجموع شاذّا ] وقد شذّت - أيضا - جموع فلم تأت على قياس واحدها المنطوق به ؛ نحو : ملاقح ، ومذاكير ؛ وأراض ، وأحاديث ، وأقاطيع ، وأباطيل ، وأطيار ، وتؤام ، وأعارض ، وأهال ، وليال ، وكروان ، وورشان ، وأمكن ، وأطحل . وأما فعل في جمع فاعل نحو : طير ، وركب ، ورجل ، فاسم جمع ، بدليل تصغيرهم إيّاه على لفظه ، قال [ من الرجز ] : 302 - بنيته بعصبة من ماليا * أخشى رجيلا وركيبا عاديا " 3 "

--> ( 1 ) م : وقولي : " والحذف في ذلك على ما أحكم في التصغير " مثال ذلك : فرزدق ، وفرازد وفرازق ، وفرازيد وفرازيق ؛ كما تقول : فريزد وفريزق ، وفريزيد وفريزيق ، وتقول : قلنسوة ، قلاس وقلاسيّ وقلاس وقلاس كما تقول : قلينسة قلينسية وقليسية وقليسيّة ، وكذلك كل ما يحذف منه في التكسير قياسه في ذلك قياس التصغير . أه . ( 2 ) في ط : تجمع . ( 3 ) البيت لأحيحة بن الجلاح . والشاهد فيه : قوله : " رجيلا وركيبا " تصغير " رجل وركب " وهذا دليل على أنهما اسما جمع . ينظر : الأغاني 15 / 40 ، وشرح شواهد الشافية 150 ، وشرح المفصل 5 / 77 ، وهو -